د. المدهون : نسعى لحل مشكلة البطالة المستشرية في قطاع غزة

اخر تحديث :السبت 25-07-2009 12:00

قال رئيس ديوان الموظفين العام في قطاع غزة الدكتور محمد المدهون: " إن هناك إسهاماً كبيراً من قبل الديوان في حل مشكلة البطالة المستشرية في غزة من خلال مشروع استقطاب الخريجين وتوظيفهم وإجراء دراسات خاصة لمحاولة إنهاء المشكلة"، مؤكداً وجود العشرات من المشاريع

والأفكار بـ"انتظار التنفيذ وبحاجة إلى تمويل". وأضاف د. المدهون في حوار خاص مع صحيفة "فلسطين": " وظفنا خلال العامين الماضيين الآلاف من خريجي الجامعات، منهم 6 آلاف موظف تم تعيينهم في وزارة التربية والتعليم و5 آلاف في الصحة وعدد كبير آخر في الوزارات المختلفة"، مؤكداً على أنهم لا ينظرون إلى الانتماءات السياسية للمتقدمين للوظائف.

وتابع: "في العام الماضي وظفنا الطلاب الأوائل في الجامعات الفلسطينية وبلغ عددهم 79 موظفاً من كافة المجالات والتخصصات، وفي هذا العام سيتم توظيف أوائل الجامعات من باب التحفيز والتشجيع". وأوضح أن ديوان الموظفين غير مسئول عن تشغيل كافة الخريجين، محملاً الجامعات مسئولية تخرج الكثير من الطلاب دون أن يكون لهم مسمى وظيفي يتناسب مع ما درسوه في الجامعات والمعاهد والكليات.

وطالب د. المدهون المؤسسات الأكاديمية والجامعات بإعادة النظر في خططها وتغيير معدلات القبول في كلياتها وتوزيع التخصصات المطلوبة قبل الإعلان عنها ليتمكن ديوان الموظفين من تثبيت المسمى الوظيفي، تماشياً مع سوق العمل الفلسطيني.

ودعا رئيس ديوان الموظفين أصحاب المظالم من الموظفين أو المتقدمين لوظائف ولم يتم اختيارهم أن يتوجهوا إلى الديوان ويقدموا مظالمهم لرفع الظلم عنهم. وأكد على أنه وقّع في الآونة الأخيرة على عدة قرارات لتشكيل لجان تحقيق لعدد من الموظفين غير الملتزمين في عملهم، مشددا على أن كل موظف لا يلتزم بقواعد العمل ستتم معاقبته كما يثاب الملتزمون.

ونفى وجود أي تعاون بين ديوان موظفي غزة ونظيره في الضفة الغربية، موضحاً أن ديوان غزة ساهم ببعض الإجراءات اللازمة لموظفي رام الله وصرف المستحقات المالية لمن انقطعت رواتبهم من الضفة. وبين د. المدهون أن هناك قراراً من مجلس الوزراء ينص على أن كل موظف يتقاضى راتباً من حكومة رام الله وهو مستمر على رأس عمله, تصرف له علاوة مالية.

وفيما يتعلق بوظائف وزارة التربية والتعليم نوه د. المدهون إلى عدم وجود أي تنسيق بين وزارتي التربية والتعليم في الضفة وغزة لقبول أو رفض الوظائف، لافتاً إلى أنه تم تعيين 1800 معلم لم يتم اعتمادهم من وزارة رام الله.

جائزة الموظف المثالي

وفي سياق متصل، أعلن د. المدهون عن تنظيم ديوان الموظفين في غزة لجائزة الموظف المثالي التي ستقدم لـ"18" من موظفي القطاع الحكومي، وذلك تشجيعاً لهم على الجد والاجتهاد في عملهم. وعن الآلية التي يتبعها الديوان لاختيار الموظفين قال: " الخطوة الأولى تكون بالإعلان عن حاجتنا لموظفين ومن ثم نفرز الطلبات للتأكد من استيفائها للشروط المطلوبة وبعد ذلك يقدم المتقدمون للوظائف امتحاناً نظرياً من ينجح فيه ويرشح للقبول يخضع لمقابلة خاصة بالتوظيف".

وأضاف: " لابد أن يكون المتقدم للوظيفة سليماً من الأمراض والمشاكل الصحية -التي تحول بينه وبين الوظيفة- "، مبيناً أن الديوان يقوم بتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة مرفقاً معهم تقريراً طبياً وإفادة من اتحاد المعاقين بذلك. ولفت إلى أن الموظف الجديد عند تعيينه يخضع لاختبار عملي مدته عام بعد ذلك يتم تقيميه إذا حصل على أقل من 50% يتم فصله من عمله وفق القانون.

وأعلن د. المدهون عن افتتاح نواة لمكتبتين, الأولى متخصصة في علوم المال، والثانية مكتبة عامة إلكترونية موجودة على الموقع الالكتروني لديوان الموظفين. وأكد على أن الديوان يسعى لتثبيت المعهد الوطني ليكون عموداً في عملية التدريب المدني والعسكري، منوهاً إلى أن الجانب العسكري وافق على التدريب لشعوره بقوة وقدرة ديوان الموظفين على إكسابهم الموظفين العديد من الثقافات والمهارات التي ستفيدهم في مجال عملهم.

مشاريع تنتظر التنفيذ

وبين د. المدهون أن ديوانه سيرفع في المرحلة القادمة شعار "الانفتاح الخارجي لتطوير الكادر البشري الفلسطيني"، موضحاً أنه تم تجهيز عشرات المشاريع والأفكار وتنتظر التنفيذ والتمويل الخارجي. وأشار إلى أن العديد من المشاريع صدر قرار بتنفيذها مثل مشروع ربط المسار الوظيفي بالمسار التدريبي وتعديل سلم الرواتب، ومشروع المسار التدريبي والبرمجي.

وأفاد أنه تم افتتاح معهد لتطوير أداء الموظف الحكومي من خلال تقديم ثلاثة برامج تدريبية يومية له على مدار العام من ضمنها برنامج تأهيل الموظف الجديد، وتعريفه بحقوقه وواجباته. وذكر أن ديوان الموظفين لا يواجه أي صعوبات تعيق عمله، مبيناً أن الديوان الآن لديه العديد من الموارد البشرية والأفكار القادرة على تطوير العمل من حملة الشهادات والخبرات المميزة.