د.المدهون : الاعتداء على متضامني أسطول الحرية جريمة تؤكد أن المستهدف أحرار العالم

اخر تحديث :الاحد 30-05-2010 12:00

أكد د. محمد المدهون رئيس ديوان الموظفين العام أن ما جرى في عرض البحر ضد المتضامنين الأجانب يمثل قرصنة حقيقية وجريمة غير مسبوقة بحق الإنسانية

وعدوان يعكس طبيعة الاحتلال ويدلل على أن قتلة الأطفال والنساء هم مجرمو حرب, مطالباً العالم بتحمل مسئولياته تجاه هذه الجريمة ومحاسبة مرتكبيها، وان المستهدف ليس الفلسطينيون وحدهم بل كل أحرار وشرفاء العالم.

كما وأشار المدهون في تصريحه أن هذه الجريمة تمثل اغتيالاً فاضحاً لكافة القيم الإنسانية وأنها جريمة لم تكن عفوية فالاحتلال قد خطط لارتكابها مسبقاً, كما أدان المدهون حالة الصمت التي خيمت على العالم تجاه هذه الجريمة معتبراً أن هذا الصمت يمثل تواطؤاً مع مرتكبي الجريمة والمخططين لها.

وأوضح المدهون أن استهداف سفن الأسطول جريمة عسكريا  وما سبقه من تصريحات إعلامية عدائية ضد المتضامنين الأجانب, يكشف عن الوجه القبيح للاحتلال الذي قام بارتكاب المجازر في حربه على غزة, وتوضح طبيعته المتعطشة  للدماء.

كما أكد المدهون أن الاعتداء على الشيخ رائد صلاح لم يكن عفوياً حيث جاء استهدافه ضمن مخطط لتصفيته من على ظهر السفينة كونه يمثل خنجراً في خاصرة المخططات الصهيونية بحق الأقصى.

وطالب المدهون العالم أجمع بالتحرك لوقف ما أسماه بالمجزرة الإنسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال في عرض البحر بحق 40 دولة حملت شعار أنقذوا أطفال ونساء غزة المحاصرين منذ سنوات.